bouchrayan المُدونة الشخصية

السبت، 2 أبريل، 2016

!مستقل ولهان: أريد حلا


وأنا في قاعة الانتظار التي من طقوسها المقدسة الطاولة الصغيرة وأعداد المجلات القديمة فوقها، أخذت لنفسي مجلة، وأنا أقلب الأوراق وقعت على مشكلة مستقل فأخذت صورة لها، أصبحنا مشهورين ومشاكلنا وصلت للمجلات
 :D





عدة أمور أثارت استغرابي في هذا السؤال، وفي الرد عليه، الزوجة التي لا ترغب في تواجد زوجها معها، حسنا ربما لها تجربة سابقة مع والد متقاعد عن العمل أرهق والدتها في تدخله بالصغيرة قبل الكبيرة، فأسقطت الحكم الجاهز المسبق عن معنى التواجد الدائم لرجل في المنزل على زوجها مباشرة، ربما.
 لكن ما قصة "فإنك ستترك لها المجال كي تريك فقط صورتها الجميلة، التي اعتدت أن تراها عليها"، ما هذه السطحية؟ الجمال شيء محبب للنفس نعم، لكن الحب في حقيقته أبعد عن سطحيات المظهر، وإن كان الحب متعلقا بجمال الصورة فقط فهو حب سطحي الأيام والأحداث والحياة الزوجية بمحافلها كفيلة باقتلاعه من جذوره. الحب حقا تقبل للآخر، بجميع حالاته، بإيجابياته وسلبياته. 

!أيضا.. مستقل ولهان متابع لمجلة "للا فاطمة" ..أمر مثير للاهتمام حقا

الجمعة، 26 فبراير، 2016



وأنا أقرأ كلماته، صدقته، كما صدقته مي. لكن العقل يأبى قبول الأنانية في الحب، أهكذا عاشت مي عشرين سنة بين صدق كلماته وقسوة أنانيته؟



صارَحَتهُ بعد ثلاثة عشرة سنة بما يعرفه وما تعرفه.


جبران
إن الذين لا يتاجرون بمظهر الحب ودعواه في المراقص والاجتماعات، ينمي الحب في أعماقهم قوة ديناميكية قد يغبطون الذين يوزعون عواطفهم في اللألاء السطحي، لأنهم لا يقاسون ضغط العواطف التي لم تنفجر، ولكنهم يغبطون الآخرين على راحتهم دون أن يتمنوها لنفوسهم، ويفضلون وحدتهم، ويفضلون السكوت، ويفضلون تضليل القلوب عن ودائعها، والتلهي بما لا علاقة له بالعاطفة. ويفضلون أي غربة وأي شقاء، وهل من شقاءٍ في غير وحدة القلب! على الاكتفاء بالقطرات الشحيحة
ما معنى هذا الذي أكتبه؟ إني لا أعرف ماذا أعني به، ولكني أعرف أنك محبوبي.









عاش هو حياته طولا وعرضا وجعل حياتها كلها سجينة لكلماته ورسائله، تركها هائمة لعشرين سنة، تائهة بين الأحلام والضباب



كيف لمحب أن يقترف جريمة كهذه في من يحب؟





لن تكوني لي، لكنك أيضا لن تكوني لغيري، فقد امتلكتك منذ ألف سنة في عالم الضباب،
!يا لها من أنانية







لو أحبها حقا أما كان عليه فك أسرها؟ ندوبه في قلبها لم تكن لتلتئم يوما، حبه ربما كان سيظل حبيس قلبها للأبد، لكن الحب يأتي بألوان وأشكال مختلفة، كانت الحياة ستستمر وكانت مي ستعثر على من هو أحق بها من جبران وأقدر منه على رد الحب بحب أكبر، وليس رد الحب بأنانية مختفية وراء أحلام اليقظة


..كلمات أغنية تغزوا أفكاري








إن كان علي البقاء

فسأقف فقط في طريقك

لذا سأذهب

لكني أعرف

أني سأفكر فيك في كل خطوة بالطريق



وسأحبك دوما



لذا وداعا

أرجوك لا تبكي

فأنا وأنت نعلم

أني لست ما تحتاجه



آمل من الحياة أن تعاملك بلطف

وآمل أن تحقق كل ما حلمت به

وأتمنى لك الفرح والسعادة

..لكن قبل كل ذلك

أتمنى لك..الحب



أنانيتك لم تكن حبا يا جبران، لم تكن أنت ولا أنانيتك ما تحتاجه مي، أفلم يكن بإمكانك أن تفك سجنها.. وتتمنى لها الحب؟


الأربعاء، 4 مارس، 2015

يوم في حياتها



 .يرن الهاتف،لا بد أنه المتصل، صرخت في طفليها علهما يخفضان صوتيهما، وحملت رضيعها الباكي مسرعة لترد قبل أن ينقطع الاتصال

...... آلو-
ما بك تلهثين؟-
لا شيء..كيف حالك؟-
بخير..و أنتِ..كيف كان يومك؟-

تفقدت عيناها المنزل، كل شيء مقلوب رأسا على عقب، توقفت نظراتها عند طفليها المتناوشين

..الحمد لله..كل شيء على ما يرام-
أنا في الطريق إلى المنزل..هل تحتاجين شيئا أحضره معي؟-
..لا..بلى..بلى..ابتع حفاظات للصغير-
..ما به يبك-
..يريد الخلود للنوم وضجيج إخوته يمنعه عن ذلك-
..لا بأس..سأكون معك بعد نصف ساعة-
..في رعاية الله-

!سيصل بعد نصف ساعة! لن تستطيع ترتيب المنزل في نصف ساعة

..الهاتف يرن مرة أخرى، أخذت تهز رضيعها عَله يهدأ وينام

هل نسيتَ شيئا؟-
إنها أنا..كيف حالك صديقتي العزيزة؟-
..الحمد لله..آسفة عزيزتي..لن أطيل الحديث مع-
!مشغولة كالعادة..لا أدري كيف لجامعية متفوقة مثلك أن تتخلى عن كل شيء..وتصبح ربة بيت-
..ليس هذا وقت النقاش عزيزتي..سأنهي المكالمة و أتصل بك لاحقا..مع السلامة-

نام الصغير، اتجهت لغرفته واضعةً إياه بروية على سريره، تبعها الطفلان صارخين وكأنهما يتعمدان إيقاظه. نظرت إليهما متوعدة ثم أخرجتهما من الغرفة وأغلقت الباب بسرعة

..الحمد لله لا يزال نائما

راحت تحاول ترتيب ما يمكن ترتيبه في المنزل، والطفلان يتبعانها كظلها، يعيدان رمي ما ترفعه عن الأرضية. نظرت إليهما بحدة، أخذا يضحكان ببراءة، يظنانها تلعب معهما، ابتسمت رغما عنها وهي تُتَمتم
 !صبرك يا الله

..اتجهت للحمام وأغلقت الباب خلفها بسرعة

..ماما..ماما-
..سأخرج حالا يا حبيبي-

.أخذت تتمعن صورتها في المرآة، هالات سوداء تحت عينيها، وجه شاحب و ملامح متعبة
..تمتمت : من الصعب إصلاح كل هذا الآن

..سرحت شعرها مسرعة، و أعادت ترتيب ملابسها، المنامة التي لم تجد الوقت لتغييرها منذ الصباح

..بابا وصل..بابا وصل-

..اختطفت نظرة أخيرة على صورتها في المرآة، حاولت رسم ابتسامة على وجهها وخرجت


كيف حالك؟-
قبلها على جبينها مجيبا : الحمد لله..وأنت هل أتعبك الصغار اليوم
..قليلا-
..عاد للبكاء ثانية،غير ملابسك واذهب لغرفة الجلوس، سأحضره وألحق بك..


أخذ يجر قدميه نحو غرفة النوم، والطفلان ممسكان برجليه..

..بابا ..العب معنا الكرة-
وأين الكرة؟-
!دعا والدكما يغير ملابسه أولا-

..رد ضاحكا: دعيهما..فقد اشتقت إليهما..أحضري الصغير اشتقت إليه أيضا

********

..وفي المساء

هل ناما؟-
..أجل بعد كل ذلك الجري وراء الكرة ..والحساء اللذيذ والحمام الساخن..سقطا على سريريهما مغشيا عليهما-
..ضحكت

!..جئتَ متعبا من العمل.. فَزاَدَا تَعَبَكَ بطلباتهما..بابا لنلعب..بابا نريد حماما-
بابا أتل علينا القرآن قبل أن ننام..

؟المهم هل نام الصغير-
..مغشيا عليه أيضا..فقد تحالفا عليه هذا اليوم..لم يستطع النوم بسبب صخبهما-
..جيد سأذهب لصلاة العشاء-
تقبل الله-

فور خروجه للمسجد، أخذت حماما سريعا، انتقت ما ستلبسه، أخرجت أدواتها السحرية..كحل على العينين، القليل من هذا الوردي وذاك الأحمر..تمعنت صورتها في المرآة بسعادة، اختفت الهالات والشحوب..اختفت تلك الملامح المتعبة
..بعد الصلاة، جلست تتلو القرآن لحين عودته

..جوهرة تتلألأ في بيتي-
..أغلقت المصحف و أعادته مكانَه

..لولاك لما تلألأت..لا أعرف كيف أرد لك حسن معاملتك ومساعدتك لي في الصغيرة قبل الكبيرة-
إن هو إلا هدي رسولنا الكريم.. صلى الله عليه وسلم ألم يقل : " رفقاً بالقوارير"-
صلى الله عليه وسلم-

ولا أحتاج أن أذكرك بقصة الرجل الذي ذهب يشكو إلى عمر ابن الخطاب رضي الله عنه زوجته أنها آذته - فسمع صوت عمر يرتفع على صوت زوجته وصوتها يرتفع على صوته،و حين فتح عمر الباب وجد الرجل يعود أدراجه.. فناداه وسأله: أين تذهب؟ قال: يا أمير المؤمنين! أتيت في أمرٍ فسمعت صوت زوجتك وصوتك فذهبت، قال: ولم؟ قال: امرأتي آذتني وسبتني وشتمتني، فأتيت أشكوها إليك، فلما سمعت امرأتك تسبك وتشتمك ذهبت، فتبسم عمر رضي الله عنه وأرضاه، وقال:
إنما العيش بالمعروف، إنها امرأتي تصنع لي خبزي وتغسل ثوبي وتخدمني، فإذا لم نتلطف بهن ما *عشنا معهن


هزت رأسها مبتسمة فأكمل ضاحكا : ثم ما أفعله و إن كان واجبا علي فهو يصب في مصلحتي أيضا :ألم تسمعي قول الحكماء

المرأة قلب به صفاء..وعقل رغم نقصه به دهاء..إن وضعتك في قلبها..رفعتك للسماء..و إن وضعتك في عقلها ..
!فلن يحل عليك مساء

*********

تمت

*********
*   http://islamport.com/w/amm/Web/1539/5526.htm
مصدر الصورة

السبت، 28 فبراير، 2015



 


المقال نشرته بتاريخ 07/29/2007كمشاركة في موقع بلافرنسية، وهو يتصدر المواضيع الأكثر قراءة في الموقع لحد الآن- أمر انتبهت له من فترة بسيطة فقط
:)
 ----
في هذا الموضوع أتطرق لأحد جوانب إشكالية اللغة الفرنسية بالمغرب، وأجل أسميها إشكالية، لربما توافقونني الرأي بعد قراءتكم للموضوع
اللغة الفرنسية في نظام التعليم المغربي، و تأثيرها الكبير على خيارات التلميذ والطالب طول سنوات دراسته، وبالتالي على مشوار حياته ككل لاحقا

بداية، لن أتحدث عن التلميذ الذي وجد ظروفا إجتماعية ومادية تُخَول له إتقانا لهذه اللغة، والتي تعتبر ثاني لغة بالمغرب بعد العربية، وإن كانت جملة " ثاني لغة بعد العربية" يُداخلنا فيها شك منطقي، لسيادة الفرنسية على أغلب أوجه حياة المجتمع المغربي

أنا أتحدث عن التلميذ العادي، الذي انتقل من مؤسسة تعليمية حكومية لأخرى، لم يحظى بترف قطاع التعليم الخاص، ولم تَسْنح له ظروفه بتحسين مستواه بهذه اللغة

رغم أن الفرنسية مادة موجودة في مقررات أولى السنوات الدراسية، إلا أن جودة تدريسها تعتبر بعيدة كل البعد عن المستوى المقبول. والدليل هو ناتج هذا التدريس، إذ أن التلميذ ينتقل للمستوى الإعدادي وهو لا يزال يرى هذه اللغة شيفرة معقدة صعبة الفهم، لا يحمل في جعبتها منها إلا فتات كلمات لا تسمن ولا تغني من جوع

شبح هذه المادة يظل يطارده دائما، ترافقه نظرة حزينة كسيرة بعيون المتفوقين من التلاميذ، حين تقع عيونهم على ما حصلوا عليه بهذه المادة في نتائجهم الدورية و السنوية، لتُذَكرهم بعجزهم، بأن هناك لجاما يحد من تفوقهم، وجدارا منيعا لم يستطيعوا تخطيه بعد



لذا نجد أن عامل اللغة الفرنسية يؤثر بشكل ملحوظ على اختيارات التلاميذ في بداية المرحلة الدراسية الثانوية. يمكن لنا أن نقسم التلاميذ انطلاقا من هذا العامل، إلى صنفين، صنف لم تعد تُشكل له الفرنسية مشكلة، ربما لأنه حصل على دعم خارج إطار مؤسسته التعليمية وقام بجهود إضافية لتحسين مستواه. وقسم لم تُسعفه الظروف ولا زال يعتبر هذه اللغة شبحا مخيفا لم يتخلص منه. فتجده مترددا في اختيار الشعبة التي سيسْلُكها، ويحسب ألف حساب لأهمية الفرنسية بها. لذا قد يتجه الأغلب منهم إلى الشعبة الأدبية، ليس لعدم تواجد الفرنسية في مقرراتها بل لأن التركيز عليها بمقرر هذه الشعبة ليس قويا كتركيزها بشعب أخرى. كالشعبة العلمية أو شعبة الاقتصاد وغيرها، هذا حتى إن كان ميول التلميذ لا يتجه نحو الشعبة الأدبية، لكنه يجد نفسه مضطرا لا مُخيرا

ولو افترضنا أنه تجاوز هذه المرحلة على خير، سيجد نفسه واقعا بنفس المشكل في تحديد ما سيدرسه بالجامعة. ولا يخفى علينا أن الشعب التي تعتبر ذات قيمة، ولا أقصد هنا أن أقلل من قيمة مجال دراسي مقارنة بآخر. لكن قصدي أن الشعب التي من الممكن أن تفتح أمام الطالب آفاقا وأبوابا واسعة في حياته العملية والمهنية، هي شُعب تدرس بالفرنسية من ألفها ليائها

وهنا نعود للطالب الذي ظل يهرب من شبح الفرنسية طول سنوات حياته الدراسية، ولنا أن نتخيل موقفه ومحدودية خياراته

وأختم بموقف حدث لي بالجامعة، كان مقرري الدراسي تلك السنة يحتوي على مادة باللغة العربية

 !شككت أنها وصلت للمقرر خطأُ
المهم..بأول محاضرة بالمادة، دخل الأستاذ المحاضر، وإذا به يبدأ الحديث بلغة عربية فصحى
أتذكر الوجوم الذي علا وجوه الطلبة، وكأننا نستمع لشيء غريب، فآذاننا أصبحت بإرادتنا أو رغما عنا "فرنكفونية"

.بعد ثوان تحول ذاك الوجوم إلى أصوات ضحكات خافتة، وابتسامات و همهمات ساخرة بين الطلبة

وكأنها نكتة سخيفة أن يقوم أحدهم بالتحدث معنا باللغة العربية الفصحى

أردت أن أختم بهذا الموقف لأعود لجملة قلتها بداية: "اللغة التي تعتبر ثاني لغة بعد العربية

 !!وإن كانت جملة ثاني لغة بعد العربية يُداخلنا فيها شك منطقي

الجمعة، 27 فبراير، 2015





  :الموضوع تم نشره سابقا في مجتمع آرابيا
  
-----

 .فهمت العنوان؟ لا! طيب.. سأحاول تقريب الفكرة بمثال من واقعنا اليومي. أو واقع الأغلبية

حين تُصادف تصرف طائش من سائقة سيارة. أو تُشاهد أية حركة قامت بها هذه السائقة ولم تكن موفقة فيها من وجهة نظرك. التعليق الدارج الذي نسمعه عادة هنا هو:
 ! أرأيت.. امرأة-
أو : 
 ! كنت أعلم أنها امرأة- 

متأكدة أن هذا النوع من التعليقات مألوف جدا بالنسبة إليك.
أَسألُ نفسي دائما ما علاقة جنس السائقة بالخطأ الذي اقترفته؟ أو بالحركات غير المدروسة التي قامت بها؟ والتي ربما قد تعني أشياء كثيرة: أنها مُستجدة على السياقة، أن هناك ما يشغل ذهنها، أنها لم تكن منتبهة ببساطة
ربما تكون من من يُعلقون تعليقات كهذه. إن كنت كذلك، فكر للحظة، كم سائق مُتهور، مبتدىء، مُستهتر، لا يعرف ما يفعل..قد تصادفه يوميا في الشارع؟ قد تعلق على تهوره أو تصرفه الغير مقبول مستنكرا. نعم، بالتأكيد قد تفعل. لكن هل قلت مرة سواءً ساخطا أو مستهزءا: كنت أعلم أنه رجل!
لا..لن تفعل..ولن يفعل أي شخص
!لا نربط جنس: الذكر. بأي من هذا..ما عاذ الله كيف لنا أن نفعل
.لم فقط المرأة من نربط هويتها كأنثى بسوء مهارات السياقة؟ وظاهرة الربط هذه عالمية وليست
عربية فقط كما يبدوُُ
أول ما ظهرت السياقة كانت حِكرا على الرجال. بدء ظهور نساء يَقدن سيارات كان أمرا مُلفتا للانتباه، ويدعو تلقائيا للتركيز عليه. أي شيء إن ركزت عليه أكثر ستظهر لك فيه عيوب أكبر وأخطاء أكثر. تحليلي الشخصي لظاهرة ربط سوء سياقة المرأة بهويتها كأنثى أرجعه لتوارث هذا التركيز جيلا عن جيل. مادمت تركز على أمر فغالبا سيتكرر حولك كثيرا. تكراره سيجعلك تؤمن أكثر بملاحظاتك عليه وأفكاره حوله، والتي هي أساسا نتيجة تركيز مبالغ فيه فقط..هو وهم تكراري
الوهم التكراري مدخل إلى الانحياز التأكيدي
؟عنوان لفقرة بتدوينة: صديقي صاحب الآراء الموضوعية والمنطقية والوسطية، هل أنت كذلك فعلاً

 .موضوع جميل يستحق الاطلاع عليه

هذا المثال المتعلق بربط أخطاء المرأة بهويتها كأنثى يمكننا أن نسقطه على حالات كثيرة غير الأخطاء. كالقرارات أو الآراء. مؤخرا أصبحت ألاحظ هذا حتى مهنيا
كنت أعتقد سابقا أن هذا الأمر منتشر في المجتمع الشرقي. وأن الغرب تجاوزوا المسألة بما أنهم رواد المساواة بين الرجل والمرأة- أنا ضد فكرة المساواة بين الرجل والمرأة على فكرة، كي لا يُفهم كلامي على أنه تأييد لهذا التوجه، لكن هذا ليس موضوعنا- مرة وأنا أتابع حوار ولقاء مع (ماريسا ماير)، المديرة التنفيذية ل(ياهو). كعادتي انتقلت للتعليقات لأعرف آراء غيري في الحوار واللقاء، فهالني عدد التعليقات التي تهاجمها لا لشيء سوى لكونها سيدة.. أنثى.. قرارها ذاك سببه أنها أنثى! ..هذا ما يحدث لشركة حين تديرها أنثى! لا وجود لنقد جدي ومفهوم أو تحليل منطقي لسبب كون قرارها الفلاني خاطىء
!هو خاطىء لأنها أنثى وهذا يكفي! اقتنعت؟
لست متأكدة هل تعليقات كهذه هي من نفس نوع التعليقات الهجومية التي يواجهها فعليا أي شخص ناجح. فقط هنا لؤم البعض يجعلهم يحاولون النيل من السيدة الناجحة بهذه الطريقة. أم أن الأمر ليس لؤما. وهناك إيمان داخلي فعلا لدى المُعلقين أن "ماريسا" حتى إن كانت أنعشت (ياهو) فقراراتها خاطئة ومنصبها غير مُستحق. لم؟
 !لأنها أنثى وهذا يكفي. اقتنعت؟
سواء كنت مقتنعا بهذا أيضا أو غير مقتنع. أخبرني برأيك في التعليقات :)
--
يتم التشغيل بواسطة Blogger.