bouchrayan المُدونة الشخصية

الجمعة، 26 فبراير، 2016



وأنا أقرأ كلماته، صدقته، كما صدقته مي. لكن العقل يأبى قبول الأنانية في الحب، أهكذا عاشت مي عشرين سنة بين صدق كلماته وقسوة أنانيته؟



صارَحَتهُ بعد ثلاثة عشرة سنة بما يعرفه وما تعرفه.


جبران
إن الذين لا يتاجرون بمظهر الحب ودعواه في المراقص والاجتماعات، ينمي الحب في أعماقهم قوة ديناميكية قد يغبطون الذين يوزعون عواطفهم في اللألاء السطحي، لأنهم لا يقاسون ضغط العواطف التي لم تنفجر، ولكنهم يغبطون الآخرين على راحتهم دون أن يتمنوها لنفوسهم، ويفضلون وحدتهم، ويفضلون السكوت، ويفضلون تضليل القلوب عن ودائعها، والتلهي بما لا علاقة له بالعاطفة. ويفضلون أي غربة وأي شقاء، وهل من شقاءٍ في غير وحدة القلب! على الاكتفاء بالقطرات الشحيحة
ما معنى هذا الذي أكتبه؟ إني لا أعرف ماذا أعني به، ولكني أعرف أنك محبوبي.









عاش هو حياته طولا وعرضا وجعل حياتها كلها سجينة لكلماته ورسائله، تركها هائمة لعشرين سنة، تائهة بين الأحلام والضباب



كيف لمحب أن يقترف جريمة كهذه في من يحب؟





لن تكوني لي، لكنك أيضا لن تكوني لغيري، فقد امتلكتك منذ ألف سنة في عالم الضباب،
!يا لها من أنانية







لو أحبها حقا أما كان عليه فك أسرها؟ ندوبه في قلبها لم تكن لتلتئم يوما، حبه ربما كان سيظل حبيس قلبها للأبد، لكن الحب يأتي بألوان وأشكال مختلفة، كانت الحياة ستستمر وكانت مي ستعثر على من هو أحق بها من جبران وأقدر منه على رد الحب بحب أكبر، وليس رد الحب بأنانية مختفية وراء أحلام اليقظة


..كلمات أغنية تغزوا أفكاري








إن كان علي البقاء

فسأقف فقط في طريقك

لذا سأذهب

لكني أعرف

أني سأفكر فيك في كل خطوة بالطريق



وسأحبك دوما



لذا وداعا

أرجوك لا تبكي

فأنا وأنت نعلم

أني لست ما تحتاجه



آمل من الحياة أن تعاملك بلطف

وآمل أن تحقق كل ما حلمت به

وأتمنى لك الفرح والسعادة

..لكن قبل كل ذلك

أتمنى لك..الحب



أنانيتك لم تكن حبا يا جبران، لم تكن أنت ولا أنانيتك ما تحتاجه مي، أفلم يكن بإمكانك أن تفك سجنها.. وتتمنى لها الحب؟


هناك تعليقان (2) :

  1. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف
  2. كان واضحاً صريحاً في حبه الأناني
    وكانت متيمة به حد أنها لم تلحظ أنانيته
    رسائلهما من أروع ما كتب من ادب الرسائل
    رائعة تدوينتك بشرى :)

    ردحذف

يتم التشغيل بواسطة Blogger.